الخميس، 3 ديسمبر 2009

احبك (فاروق جويدة )


تعالي أحبك قبل الرحيل

فما عاد في العمر إلا القليل

أتينا الحياة بحلمٍ بريءٍ

فعربد فينا زمانٌ بخيل

حلمنا بأرضٍ تلم الحيارى

وتأوي الطيور وتسقي النخيل

رأينا الربيع بقايا رمادٍ

ولاحت لنا الشمس ذكرى أصيل

حلمنا بنهرٍ عشقناهُ خمراً

رأيناه يوماً دماءً تسيل

فإن أجدب العمرُ في راحتيَّ

فحبك عندي ظلالٌ ونيل

وما زلتِ كالسيف في كبريائي

يكبلُ حلمي عرينٌ ذليل

وما زلت أعرف أين الأماني

وإن كان دربُ الأماني طويل

تعالي ففي العمرِ حلمٌ عنيدٌ

فما زلتُ أحلمُ بالمستحيل

تعالي فما زالَ في الصبحِ ضوءٌ

وفي الليل يضحكٌ بدرٌ جميل

أحُبك والعمرُ حلمٌ نقيٌّ

أحبك واليأسُ قيدُ ثقيل

وتبقين وحدكِ صبحاً بعيني

إذا تاه دربي فأنتِ الدليل

إذا كنتُ قد عشتُ حلمي ضياعاً

وبعثرتُ كالضوءِ عمري القليل

فإني خُلقتُ بحلم كبير

وهل بالدموع سنروي الغليل ؟

وماذا تبقّى على مقلتينا ؟

شحوبُ الليالي وضوء هزيل

تعالي لنوقد في الليل ناراً

ونصرخ في الصمتِ في المستحيل

تعالي لننسج حلماً جديداً

نسميه للناس حلم الرحيل

من روائع الحجج والدلائل

من روائع الحجج والدلائل

قال بعض الملحدين للإمام ابن حنيفة: في أي سنه وجد ربك؟
قال: الله موجود قبل التاريخ و الأزمنة، لا أول لوجوده.
ثم قال لهم: ماذا قبل الأربعة؟
قالوا: ثلاثة..!!
ثم قال: ماذا قبل الثلاثة؟
قالوا: اثنان..!!
ثم قال: ماذا قبل الاثنين؟
قالوا: واحد..!!
ثم قال: ماذا قبل الواحد؟
قالوا: لا شيء..!!!!
فقال لهم: إذا كان واحد العدد لا شيء قبله فكيف بالواحد الحقيقي وهو الله! إنه قديم لا أول لوجوده..

ثم قالوا: في أي جهة يتجه ربك؟
فقال : لو أحضرتم مصباحا في مكان مظلم إلى أي جهة يتجه النور؟
قالوا: في كل مكان..!!
قال: إذا كان هذا نور المصباح ، فكـــيف بنــــور السموات والأرض..!!؟؟

قالوا: عّرفنا شيئا عن ذات ربك؟ أهي صلبة كالحديد أم سائلة كالماء أم غازية كالدخان والبخار؟
فقال لهم: هل جلستم إلى جوار مريض مشرف على الموت؟
قالوا: جلسنا.
فقال: هل كلمكم بعد ما أسكتة الموت؟
قالوا: لا.
قال: هل كان قبل الموت يتكلم و يتحرك؟
قالوا: نعم.
فقال: ما الذي غيره؟
قالوا: خروج روحه.
قال: أخرجت روحه؟
قالوا: نعم.
فقال: صفوا لي هذه الروح ، أهي صلبة كالحديد أم سائلة كالماء أم غازية كالدخان والبخار؟
قالوا: لا نعرف عنها شيئا..!!
فقال لهم: إذا كانت الـروح المخلـــوقة لا يمكنكم الوصول إلى كنهها فكيف تريدون مني أن أصف لكم الـــــــــذات الإلـــــــــهية؟؟؟