بسم الله الرحمن الرحيم.
كنت أسير في طريقي لا يشغل بالى شيء ثم ظهرت فجأة ظهرت كالقمر الذي يختفي خلف السحب
ثم ينير الكون في لحظات من هذه الفتاه إنها تشبهها إلى ابعد الحدود تخيلت أن الزمن عاد إلى الوراء
ولم أدرى إلا وانأ أسير نحوها ثم تبينت الحقيقة إنها ليست هي على الرغم من إنها تشبها كثيرا إلا أنها ليست هي ثم غابت وتركتني خلفها أقاسى لوعة الأيام أتذكر الأيام التي مرت على ثم انسابت الدموع وتذكرت قلبي الحزين وجرحى القديم وعاودني المى وحزني ولعلكم تسالون من هي التي تشبهها ؟
إنها التي امتلكت قلبي من أول نظرة ، إنها حبيبتي التي أخذها القدر منى إنها بقايا ماض لم يبقى منه إلا الذكرى لم يبقى إلا حطامه لقد أخذت قلبي وأخذها القدر فأصبحت بلا قلب نعم لقد ماتت حبيبتي ،اذكر هذا اليوم جيدا وكأنه ألان : كنا نسير معا يدي في يدها حتى اقتربنا من منازلنا نظرت إليها بحب وشوق ونظرت إلى بلهفة وحزن لم ادري لم هذا الحزن في عينيها لم أفكر فيه طويلا كنت أتمنى أن يدوم حبنا للأبد وسلمت عليها وقلت لها "أراكي غدا " فقالت كلمه لم افهم معناها إلا بعدها بيوم واحد قالت "في علم الله " وكأنما كانت تشعر باقتراب اجلها وأقلقتني عبارتها ولكن جمال عينيها أنساني حزني وأنساني قلقي من نظرتها ثم افترقنا كل في طريقه وانأ أسير طائرا بحب أتمنى أن يدوم ولم أكد اصل منزلي وتمر على الدقائق حتى اختلج قلبي بشدة وعاد قلقي وأحسست أن روحي لم تعد في جسدي واضطربت وأخذت أنفاسي تتردد بسرعة فلم ادري إلا وأنا أجرى إلى منزلها وحين اقتربت إذا بصراخ وكادت الدموع تفر من عيني حين رايتها في وضع كرهت الحياة بسببه
رايتها فوق الأكتاف والدماء تغرق وجهها الملائكي البريء ثم سالت ماذا حدث فقيل لي صدمتها سيارة غادرة تمنيت وقتها لو لم ادعها تذهب وكنت نظرت إليها طويلا ولم اتركها تعود إلى منزلها ولكن قدر الله وما شاء فعل ثم ذهبت إلى منزلي وانأ أجاهد لمنع دموعي من أن تفضح حبي حتى أصبحت وحدي وإذا بأنهار من الدموع تجرى من عيني وأخذت العن الحياة والدنيا ثم تذكرت كيف كانت أحلامنا معا وماذا كانت أمنيتها في فتى أحلامها كانت تريده شجاعا جرئ لا تقف الحياة في وجهه أبدا سالت نفسي وقتها كيف سأكون هكذا وأنا أبكى ولا أتمالك نفسي ولكني معذور فلقد اخذوا منى هدية الله إلى لم اعد أفكر إلا في أمنيتها وما قد حلمنا به معا قبل أن تموت
فحضرت جنازتها وبكيت بكاءا شديدا أثناء دفنها حتى أن الناس تسائلو لماذا يبكى هكذا ومن هو ليبكى هكذا ، وأثناء عودتي لم املك إلا أن أقف في آخر مكان جمعنا معا وقفت فيه كثيرا أتذكر ما حدث وأتألم وأبكى ثم أعاود التفكير ثم أبكى ثم اسكت ثم قررت قرارا يضمن لها جزءا من حقها قررت أن احقق لها أمنيتها وان لا أحب بعدها أبدا ولهذا قررت الاستغناء عن الحب كل ما ابحث عنه ألان هو ذاتي فقط ما يمنحني قوة على الحياة كان ذهني قد استقر وتناسيت ولم أنسى حبي الأول ولكني لم اعد اقدر على التناسي سأعيش على وعدى ما بقى لي من عمري فلن أحب أبدا ولن ادع الدنيا تجعلني فريسة سهله لها سأكون أنا أول من يقف في وجه الدنيا وأتحداها وأنا احمل قلبا جار الزمان عليه قلب جريح مكسور ينزف الدماء بعد مضى الأيام على جرحه أيام كثيرة مضت لا ادري كم عددها هل تجاوزت الثلاثة أعوام أم الأربعة لا ادري ولكن كل ما أراه ألان اننى وحيد صاحب قلب حزين لا تداوى الأيام جرحه ولا حب يناديه ولا يبحث عما يشغل به الفراغ الرهيب الذي تركته هي في حياتي بموتها لم أكن اقصد آن أطيل في كلامي ولكني أسف إن كنت أشركتكم أحزانى ولكن هذا الكلام بداخلي ولم يخرج لأحد
إلا لاوراقى بعد أن رأيت الفتاه التي تشبهها والتي جعلت الجرح الدامي بقلبي يعاود النزيف ولا ادري كم سينزف هل ساجد من يداويه ويملا فراغي لا أظن فانا عندما أرى فتاه في طريقي فتاه اتبعها بنظري فأتذكر نظرة حبيبتي إلى انظر امامى ولا أرى إلا عيناها تنظران لي بحزن فأمشى في طريقي تائها اجتهد لمنع دموعي ثم تسير قدمي إلى مكان وداعنا فأبكى فيه حتى ارتاح لم أكن اعتقد أن يخرج هذا الكلام من ذكريات لم يبق إلا حطامها ولكن الحب الحقيقي لا ينسى مهما طالت الأيام وكلمتي إلى كل من ضاع حبه أن يبحث عن أكثر نشئ يشبهه وألا ييأس وان وجد من
من يسد فراغه فلا يتردد في أن يحب ويعاود الحب من جديد لان الحب بارقة الأمل وهو السبيل الوحيد للسعادة في الحياة ولا يعنى هذا أن فقد الحب فقد الأمل وفقدت السعادة بل هما مرادفان لمعنى واحد هو الحب ولا حياة بغير الحب إلا للذكرى
لقد انتهى كلامي ولم تنتهي مشاعري ولم ينتهي حبي رغم موت حبيبتي بل أصبح ينمو وأصبح الحب دافعا لحب الحياة ومجاراة قسوتها
يا حياة قلب سأل عن معنى الحياة
فأجاب بصوت لم يسمـع صداه
أن الحــيــاة جـروح غـير منتهـاه
ماذا له فيها بعد أن فـقـد هــواه
كنت أسير في طريقي لا يشغل بالى شيء ثم ظهرت فجأة ظهرت كالقمر الذي يختفي خلف السحب
ثم ينير الكون في لحظات من هذه الفتاه إنها تشبهها إلى ابعد الحدود تخيلت أن الزمن عاد إلى الوراء
ولم أدرى إلا وانأ أسير نحوها ثم تبينت الحقيقة إنها ليست هي على الرغم من إنها تشبها كثيرا إلا أنها ليست هي ثم غابت وتركتني خلفها أقاسى لوعة الأيام أتذكر الأيام التي مرت على ثم انسابت الدموع وتذكرت قلبي الحزين وجرحى القديم وعاودني المى وحزني ولعلكم تسالون من هي التي تشبهها ؟
إنها التي امتلكت قلبي من أول نظرة ، إنها حبيبتي التي أخذها القدر منى إنها بقايا ماض لم يبقى منه إلا الذكرى لم يبقى إلا حطامه لقد أخذت قلبي وأخذها القدر فأصبحت بلا قلب نعم لقد ماتت حبيبتي ،اذكر هذا اليوم جيدا وكأنه ألان : كنا نسير معا يدي في يدها حتى اقتربنا من منازلنا نظرت إليها بحب وشوق ونظرت إلى بلهفة وحزن لم ادري لم هذا الحزن في عينيها لم أفكر فيه طويلا كنت أتمنى أن يدوم حبنا للأبد وسلمت عليها وقلت لها "أراكي غدا " فقالت كلمه لم افهم معناها إلا بعدها بيوم واحد قالت "في علم الله " وكأنما كانت تشعر باقتراب اجلها وأقلقتني عبارتها ولكن جمال عينيها أنساني حزني وأنساني قلقي من نظرتها ثم افترقنا كل في طريقه وانأ أسير طائرا بحب أتمنى أن يدوم ولم أكد اصل منزلي وتمر على الدقائق حتى اختلج قلبي بشدة وعاد قلقي وأحسست أن روحي لم تعد في جسدي واضطربت وأخذت أنفاسي تتردد بسرعة فلم ادري إلا وأنا أجرى إلى منزلها وحين اقتربت إذا بصراخ وكادت الدموع تفر من عيني حين رايتها في وضع كرهت الحياة بسببه
رايتها فوق الأكتاف والدماء تغرق وجهها الملائكي البريء ثم سالت ماذا حدث فقيل لي صدمتها سيارة غادرة تمنيت وقتها لو لم ادعها تذهب وكنت نظرت إليها طويلا ولم اتركها تعود إلى منزلها ولكن قدر الله وما شاء فعل ثم ذهبت إلى منزلي وانأ أجاهد لمنع دموعي من أن تفضح حبي حتى أصبحت وحدي وإذا بأنهار من الدموع تجرى من عيني وأخذت العن الحياة والدنيا ثم تذكرت كيف كانت أحلامنا معا وماذا كانت أمنيتها في فتى أحلامها كانت تريده شجاعا جرئ لا تقف الحياة في وجهه أبدا سالت نفسي وقتها كيف سأكون هكذا وأنا أبكى ولا أتمالك نفسي ولكني معذور فلقد اخذوا منى هدية الله إلى لم اعد أفكر إلا في أمنيتها وما قد حلمنا به معا قبل أن تموت
فحضرت جنازتها وبكيت بكاءا شديدا أثناء دفنها حتى أن الناس تسائلو لماذا يبكى هكذا ومن هو ليبكى هكذا ، وأثناء عودتي لم املك إلا أن أقف في آخر مكان جمعنا معا وقفت فيه كثيرا أتذكر ما حدث وأتألم وأبكى ثم أعاود التفكير ثم أبكى ثم اسكت ثم قررت قرارا يضمن لها جزءا من حقها قررت أن احقق لها أمنيتها وان لا أحب بعدها أبدا ولهذا قررت الاستغناء عن الحب كل ما ابحث عنه ألان هو ذاتي فقط ما يمنحني قوة على الحياة كان ذهني قد استقر وتناسيت ولم أنسى حبي الأول ولكني لم اعد اقدر على التناسي سأعيش على وعدى ما بقى لي من عمري فلن أحب أبدا ولن ادع الدنيا تجعلني فريسة سهله لها سأكون أنا أول من يقف في وجه الدنيا وأتحداها وأنا احمل قلبا جار الزمان عليه قلب جريح مكسور ينزف الدماء بعد مضى الأيام على جرحه أيام كثيرة مضت لا ادري كم عددها هل تجاوزت الثلاثة أعوام أم الأربعة لا ادري ولكن كل ما أراه ألان اننى وحيد صاحب قلب حزين لا تداوى الأيام جرحه ولا حب يناديه ولا يبحث عما يشغل به الفراغ الرهيب الذي تركته هي في حياتي بموتها لم أكن اقصد آن أطيل في كلامي ولكني أسف إن كنت أشركتكم أحزانى ولكن هذا الكلام بداخلي ولم يخرج لأحد
إلا لاوراقى بعد أن رأيت الفتاه التي تشبهها والتي جعلت الجرح الدامي بقلبي يعاود النزيف ولا ادري كم سينزف هل ساجد من يداويه ويملا فراغي لا أظن فانا عندما أرى فتاه في طريقي فتاه اتبعها بنظري فأتذكر نظرة حبيبتي إلى انظر امامى ولا أرى إلا عيناها تنظران لي بحزن فأمشى في طريقي تائها اجتهد لمنع دموعي ثم تسير قدمي إلى مكان وداعنا فأبكى فيه حتى ارتاح لم أكن اعتقد أن يخرج هذا الكلام من ذكريات لم يبق إلا حطامها ولكن الحب الحقيقي لا ينسى مهما طالت الأيام وكلمتي إلى كل من ضاع حبه أن يبحث عن أكثر نشئ يشبهه وألا ييأس وان وجد من
من يسد فراغه فلا يتردد في أن يحب ويعاود الحب من جديد لان الحب بارقة الأمل وهو السبيل الوحيد للسعادة في الحياة ولا يعنى هذا أن فقد الحب فقد الأمل وفقدت السعادة بل هما مرادفان لمعنى واحد هو الحب ولا حياة بغير الحب إلا للذكرى
لقد انتهى كلامي ولم تنتهي مشاعري ولم ينتهي حبي رغم موت حبيبتي بل أصبح ينمو وأصبح الحب دافعا لحب الحياة ومجاراة قسوتها
يا حياة قلب سأل عن معنى الحياة
فأجاب بصوت لم يسمـع صداه
أن الحــيــاة جـروح غـير منتهـاه
ماذا له فيها بعد أن فـقـد هــواه
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اتمنى المدونة تعجبكم وبرحب بتعليقاتكم