قد تكون نهاية عشق لم يعرف معنى الفراق حتى فى اصعب لحظات البعد
كانت تفضلنا مئات الاميال وكانت تتلاقي قلوبنا وتتشابك ايدينا فى دنيا خاصة بنا لا يشاركنا فيها احد
حتى لو كانت الطرق مزدحمة كانت قلوبنا تعرف طريقها دون دليل
لا تحتاج الى من يخفف عنها عناء السفر
لانه سفر بلا تعب ولا عناء كنت دائما احمد الله على انه فراق مسافات وليس فراق قلوب
لانه مهما اخذتنا الدنيا كان هناك دائما لحظة تجمعنا معا
احياننا تتجمع عيوننا وهى تنظر الى الفراغ مخترقة كل المسافات والجبال والوديان تقابلها عينى فى منتصف المكان بيننا
احيانا تتجمع قلوبنا دون ميعاد سابق
فقط لهفة كل منا للاخر تجعلنا ننطلق دون ان نعلم اننا فى طريقنا لللقاء
تحرك كل منا فى لحظة باحثا عن الاخر فلما تلاقينا وجد كل منا الاخر يبحث عنه وينتظره
فلما تشابكت ايدينا وقلوبنا ونظراتنا واندمجنا حتى صرنا كيانا واحدا
اتانا شيء لم نعرف ما هو حاول ان يسلبنا كل ما نملك
حاول ان يأخذ كل واحد منا فى طريق لا يكون الاخر فيه
حاول ان يفرقنا ولو تفرقت عينانا وتباعد جسدانا فنحن فى هيئة لا يرانا عليها احد
لا نحتاج الى المسافات لتجتمع قلوبنا
لا نحتاج الى الرؤية بالعين لاننا نري ما هو ادق من ذلك
ولكنى اتسائل لماذا ؟
هل لأن عشقنا ليس له مثيل
وليس له بديل
ولا يحتاج منا الى دليل
هل يحتاج منا ان ندمره وان نجعل طيبات عيشه سوءا
لانحتاج الى الدموع لرئاء انفسنا
فقد تعاهدنا عهدا لا اظن بامكاننا مخالفته
تعاهدنا على الحب والانتظار والشوق
تعاهدنا الا تفرقنا الدنيا والا بيفرقنا بشر
تعاهدنا على المودة والاخلاص تعاهدنا على عدم الخيانة
واوفى كل منا بعهده للاخر حتى ظننت انه لا يفرقنا الا الموت
لانه فى اشد لحظات اليأس تجمعنا بسمة امل تولد نظرة بين رموش عينيها
تولد فى لمسة بين اصابعي حين تشعر بنعومة بشرتها
تولد فى دمعة توشك ان تنزل اذا تحدث عن فراقنا احد
كل من حاول التفريق بيننا كان سببا فى اقترابنا اكثر
حتى اخترتى انتى الفراق
وهدمتى بكلماتك كل ما تمنيته
واذهبتى عنى سعادتى وشعورى واحساسي بالحب الذي كان سببا فى اقترابنا
لم استطع ان احافظ على العهد الذي خلفتيه
وعلى الامل الذي قتلتيه
فلا تلوميني على اخطائك
ولا تنتظرى منى الغفران
الا ان استحققتيه
شكرا
كانت تفضلنا مئات الاميال وكانت تتلاقي قلوبنا وتتشابك ايدينا فى دنيا خاصة بنا لا يشاركنا فيها احد
حتى لو كانت الطرق مزدحمة كانت قلوبنا تعرف طريقها دون دليل
لا تحتاج الى من يخفف عنها عناء السفر
لانه سفر بلا تعب ولا عناء كنت دائما احمد الله على انه فراق مسافات وليس فراق قلوب
لانه مهما اخذتنا الدنيا كان هناك دائما لحظة تجمعنا معا
احياننا تتجمع عيوننا وهى تنظر الى الفراغ مخترقة كل المسافات والجبال والوديان تقابلها عينى فى منتصف المكان بيننا
احيانا تتجمع قلوبنا دون ميعاد سابق
فقط لهفة كل منا للاخر تجعلنا ننطلق دون ان نعلم اننا فى طريقنا لللقاء
تحرك كل منا فى لحظة باحثا عن الاخر فلما تلاقينا وجد كل منا الاخر يبحث عنه وينتظره
فلما تشابكت ايدينا وقلوبنا ونظراتنا واندمجنا حتى صرنا كيانا واحدا
اتانا شيء لم نعرف ما هو حاول ان يسلبنا كل ما نملك
حاول ان يأخذ كل واحد منا فى طريق لا يكون الاخر فيه
حاول ان يفرقنا ولو تفرقت عينانا وتباعد جسدانا فنحن فى هيئة لا يرانا عليها احد
لا نحتاج الى المسافات لتجتمع قلوبنا
لا نحتاج الى الرؤية بالعين لاننا نري ما هو ادق من ذلك
ولكنى اتسائل لماذا ؟
هل لأن عشقنا ليس له مثيل
وليس له بديل
ولا يحتاج منا الى دليل
هل يحتاج منا ان ندمره وان نجعل طيبات عيشه سوءا
لانحتاج الى الدموع لرئاء انفسنا
فقد تعاهدنا عهدا لا اظن بامكاننا مخالفته
تعاهدنا على الحب والانتظار والشوق
تعاهدنا الا تفرقنا الدنيا والا بيفرقنا بشر
تعاهدنا على المودة والاخلاص تعاهدنا على عدم الخيانة
واوفى كل منا بعهده للاخر حتى ظننت انه لا يفرقنا الا الموت
لانه فى اشد لحظات اليأس تجمعنا بسمة امل تولد نظرة بين رموش عينيها
تولد فى لمسة بين اصابعي حين تشعر بنعومة بشرتها
تولد فى دمعة توشك ان تنزل اذا تحدث عن فراقنا احد
كل من حاول التفريق بيننا كان سببا فى اقترابنا اكثر
حتى اخترتى انتى الفراق
وهدمتى بكلماتك كل ما تمنيته
واذهبتى عنى سعادتى وشعورى واحساسي بالحب الذي كان سببا فى اقترابنا
لم استطع ان احافظ على العهد الذي خلفتيه
وعلى الامل الذي قتلتيه
فلا تلوميني على اخطائك
ولا تنتظرى منى الغفران
الا ان استحققتيه
شكرا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اتمنى المدونة تعجبكم وبرحب بتعليقاتكم