الجمعة، 30 يوليو 2010

امل قتل فى رحم السعادة

قد تكون نهاية عشق لم يعرف معنى الفراق حتى فى اصعب لحظات البعد

كانت تفضلنا مئات الاميال وكانت تتلاقي قلوبنا وتتشابك ايدينا فى دنيا خاصة بنا لا يشاركنا فيها احد

حتى لو كانت الطرق مزدحمة كانت قلوبنا تعرف طريقها دون دليل

لا تحتاج الى من يخفف عنها عناء السفر

لانه سفر بلا تعب ولا عناء كنت دائما احمد الله على انه فراق مسافات وليس فراق قلوب

لانه مهما اخذتنا الدنيا كان هناك دائما لحظة تجمعنا معا

احياننا تتجمع عيوننا وهى تنظر الى الفراغ مخترقة كل المسافات والجبال والوديان تقابلها عينى فى منتصف المكان بيننا

احيانا تتجمع قلوبنا دون ميعاد سابق

فقط لهفة كل منا للاخر تجعلنا ننطلق دون ان نعلم اننا فى طريقنا لللقاء

تحرك كل منا فى لحظة باحثا عن الاخر فلما تلاقينا وجد كل منا الاخر يبحث عنه وينتظره

فلما تشابكت ايدينا وقلوبنا ونظراتنا واندمجنا حتى صرنا كيانا واحدا

اتانا شيء لم نعرف ما هو حاول ان يسلبنا كل ما نملك

حاول ان يأخذ كل واحد منا فى طريق لا يكون الاخر فيه

حاول ان يفرقنا ولو تفرقت عينانا وتباعد جسدانا فنحن فى هيئة لا يرانا عليها احد

لا نحتاج الى المسافات لتجتمع قلوبنا

لا نحتاج الى الرؤية بالعين لاننا نري ما هو ادق من ذلك

ولكنى اتسائل لماذا ؟

هل لأن عشقنا ليس له مثيل

وليس له بديل

ولا يحتاج منا الى دليل

هل يحتاج منا ان ندمره وان نجعل طيبات عيشه سوءا

لانحتاج الى الدموع لرئاء انفسنا

فقد تعاهدنا عهدا لا اظن بامكاننا مخالفته

تعاهدنا على الحب والانتظار والشوق

تعاهدنا الا تفرقنا الدنيا والا بيفرقنا بشر

تعاهدنا على المودة والاخلاص تعاهدنا على عدم الخيانة

واوفى كل منا بعهده للاخر حتى ظننت انه لا يفرقنا الا الموت

لانه فى اشد لحظات اليأس تجمعنا بسمة امل تولد نظرة بين رموش عينيها

تولد فى لمسة بين اصابعي حين تشعر بنعومة بشرتها

تولد فى دمعة توشك ان تنزل اذا تحدث عن فراقنا احد

كل من حاول التفريق بيننا كان سببا فى اقترابنا اكثر

حتى اخترتى انتى الفراق

وهدمتى بكلماتك كل ما تمنيته

واذهبتى عنى سعادتى وشعورى واحساسي بالحب الذي كان سببا فى اقترابنا

لم استطع ان احافظ على العهد الذي خلفتيه

وعلى الامل الذي قتلتيه

فلا تلوميني على اخطائك

ولا تنتظرى منى الغفران

الا ان استحققتيه

شكرا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اتمنى المدونة تعجبكم وبرحب بتعليقاتكم